أطرف المواقف مع صاحبات مراكز التجميل

في موسم الاجازات والأعياد، تكثر المناسبات الاجتماعيَّة والأعراس، وبالتالي يكثر ارتياد السيدات من مختلف الأعمار، والجنسيات والشرائح الاجتماعيَّة لمراكز التجميل، وبسبب الضغط في العمل فلا تخلو هذه المراكز من مواقف مضحكة وطريفة وربما محرجة تحدث بها.


«سيدتي» التقت عدداً من صاحبات المراكز التجميليَّة في السعوديَّة لمعرفة أكثر المواقف المضحكة، التي حدثت في مراكزهنَّ من قبل عميلاتهنَّ.

رضيعها لم يتعرف عليها
من جهتها تحكي لنا رئيسة مراكز تجميل مكة وصاحبة مركز «ستايل»، نادية عياش قصتها: جاءت عميلة إلى المركز برفقة رضيعها وشقيقته الكبرى التي تحمله، وبعد أن تم تنفيذ الخدمة المطلوبة وهي عبارة عن ماكياج بالإضافة إلى تسريحة عرس تغير شكلها للأجمل بنسبة 180 درجة، بعدها أحضرت ابنتها شقيقها الرضيع باكياً كونه جائعاً، وعندما احتضنته أمه لترضعه أخذ يبكي أكثر وأكثر فهو لم يتعرف على ملامحها، التي تغيرت بفعل مساحيق التجميل، عندها انفجر جميع من في المركز من عميلات وعاملات بالضحك على ذلك الموقف، فنصحها البعض بتغطية وجهها ومباشرة ارضاعه، ففعلت وأنتهى الموقف.

«بوكيمون» والشرطة
وتحكي هناء عبد العزيز دانش، مديرة وصاحبة مركز «غرام» للسيدات بمكة قصتها، التي صادفت اجتياح لعبة «البوكيمون» الشهيرة للعالم قائلة: جاءتني زبونة، وهي تنظر إلى جهازها الخلوي بتركيز تام، ولم تفق على نفسها إلى عندما هرعت عاملات المركز متوجهات إليها لسحبها بقوة، فقد توجهت من دون وعي إلى صندوق الكاشير وفتحته باحثة عن «بوكيمون»!، عندما أخذنا جهازاها أخذت تصرخ «أريد اصطياد البوكيمون»، فلم أفهم ماذا تقصد فسارعت بمهاتفة الشرطة والعميلة تصرخ «لست سارقة»، ولم ينته الموقف إلا بمركز الشرطة عندما قام أفرادها بحذف اللعبة من جهازها بعدها تم التنازل عن البلاغ.

من عجوز إلى نجمة استعراضية
أما مالكة صالون فن الخلود بخميس مشيط فتقول: كثيرة هي المواقف المضحكة، التي يشهدها مركزها، لكن أبرزها عندما جاءتها زبونة مسنة وبيدها صورة للنجمة (ميريام فارس) طالبة أن يتم تحويل ملامحها لتلك النجمة، وبعد أن أخبروها باستحالة الأمر، وأن جراح التجميل لن يقدر على ذلك، نعتتهم بالعجز والفشل! وختمتها «هل جميع نجمات السينما جميلات؟»

رجل في مركزنا
خلود علي البر، سيدة أعمال حاصلة على شهادات عديدة معتمدة في مجال التجميل والخياطة تذكر قصتها قائلة: تمكن رجل يرتدي ثوباً أسود من الدخول للمركز بواسطتي كوني لم ألمح سوى ساعديه اللذين يغطيهما السواد، خلت أنَّها امرأة ترتدي العباءة وأخذت أتبسم له، ولم أستوعب الأمر إلا بعدما رأيت طرف شماغه الأحمر، فأخذت أصرخ موبخه: ألم تر اللوحة على الباب حينها ارتبك وخرج وأقفل الباب قائلا: أردت خبيرة تجميل لوالدتي التي تجلس في السيارة، فلم أتفهم الأمر وطردته فلم يعد لا هو ولا والدته إلى المركز.

العروس صعدت سيارتي وجاورت زوجي
خرجت عروس من مركزي بعد الانتهاء من تجهيزها، وكانت السيارة التي ستقلها تقف في الخارج أما سيارتي، فتوجهت العروس المتوترة ودخلت إلى سيارتي وجلست بجانب زوجي. أستغرب زوجي الأمر وأخذت العروس بالصراخ، فهرع زوجها العريس إلى سيارتنا وأخرجها منها، وأخذ يتأسف مني وزوجي كون زوجته لم تنتبه. حدث ذلك الموقف بمركز فاطمة الحكمي صاحبة صالون «الراقية هناء» بجدة.

وتختم سوسن الحليلي، خبيرة تجميل ومدربة معتمدة بقصتها المتمثلة في امرأة جاءت إلى المركز تريد أن يتم تخطي جميع العميلات اللاتي جئن قبلها وقمن بالحجز منذ شهر رمضان المبارك، وحجتها أنَّها آتية من الباحة إلى مكة ويجب تقديم الخدمات لها أولا وعندما لم يسمح لها بالتخطي أخذت تقرأ سورة «المطففين» بصوت مرتفع، بقصد صرف العاملات، المضحك في الأمر أن السورة التي استشهدت بها على الموقف لم تكن في مكانها المناسب.