ميلانيا ترامب.. الحالمة بلقب السيدة الأولى

الساعة 01:39 صباحاً - 2016/10/01

عارضة سابقة أميركية من أصول سلوفينية، تعتبر الزوجة الثالثة لدونالد ترامب مرشح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية 2016، أثار أول "خطاب سياسي" لها ضمن سباق زوجها للرئاسة ضجة بعد اتهامها بـ"سرقة" أفكار وتعابير خطاب سابق لميشيل أوباما زوجة الرئيس الأميركي باراك أوباما.


المولد والنشأة 
ولدت ميلانيا كناوس ترامب في الـ26 من أبريل/نيسان 1970 في منطقة سيفنيتسا (Sevnica) (بجمهورية يوغسلافيا سابقا) جنوب شرق سلوفينيا حاليا، حصلت على الجنسية الأميركية عام 2006.
قالت في تصريح صحفي "لدينا طفل عمره تسع سنوات، وأنا منشغلة بتربيته، لأنه في سن يحتاج لأحد الوالدين في المنزل".
توصف رغم الصخب الإعلامي الذي يرافق زوجها بأنها "خجولة"، حيث تقول عنها إيفونا الزوجة الأولى لترامب إنها "غير قادرة على الحديث أمام الناس أو إلقاء كلمة مثلا، ولا تحضر المناسبات، ولا تريد أن تكون ضالعة في ذلك"، وذلك في إشارة إلى الحملة الانتخابية لترامب.
بدورها، اعتبرت مجلة "بوليتيكو" الأميركية أن "ميلانيا شخصية منعزلة ومتحفظة بصورة كبيرة، وعلى الرغم من أن زواجها من ترامب هو قرار ارتباط بملياردير شهير ذي مركز قوي لكنها لم تتوقع أن تكون زوجة سياسي، ولا تشعر بالارتياح للقيام بوظيفة زوجة السياسي"، لكنها ترد على ذلك بالقول "أدعم زوجي بشدة".


الدراسة والتكوين 
بدأت مسارها في مجال الموضة في سن الـ16، وحصلت على شهادة في مجال التصميم والهندسة المعمارية من جامعة "ليوبليانا" عاصمة سلوفينيا، وهي معلومة يفندها البعض. انخرطت في تقديم الاستعراضات المصورة فوتوغرافيا بباريس (فرنسا) وميلانو (إيطاليا) قبل أن تستقر نهائيا في نيويورك عام 1996.
تتحدث خمس لغات، هي: السلوفينية والصربية والألمانية والإنجليزية والفرنسية.


الوظائف والمسؤوليات
اشتغلت ميلانيا بعد إقامتها في أميركا بتقديم عروض لمجلات عديدة في مجال صناعة الموضة على غرار"غلامور" و"فوغ" و"سيلف" و"فانيتي فاير" و"إيل"(Elle)، حيث تعاملت مع مصورين مشاهير في هذا الميدان، مثل باتريك دومارشيليي وهيلموت نيوتن وأرتور إيغورت.
وولجت أيضا مجال تسويق المجوهرات من خلال استغلال اسمها علامة تجارية، إضافة إلى ظهورها في العديد من البرامج التجارية التلفزية.


التجربة السياسية
شكلت ميلانيا ترامب في مارس/آذار 2016 موضوع سجال سياسي بين زوجها ومنافسه آنذاك في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري تيد كروز بعد نشر مجموعة سياسية مؤيدة حينها لكروز صورا فاضحة لها (ميلانيا) مع تعليق يقول "إليكم ميلانيا ترامب.. السيدة الأولى القادمة"، مما جعل ترامب يهدد بدوره "بفضح" زوجة كروز الذي نفى أي علاقة له بنشر الصور.
تقول ميلانيا إن دونالد ترامب يتوفر على القدرات لـ"إحداث تغيير عظيم ودائم" في البلاد، ووصفته بأنه "الرجل المناسب للدفاع عن هذا الوطن وسيعمل لأجل الشعب الأميركي".
وعلى عكس تصريحات زوجها العنصرية، ترى ميلانيا أن ترامب يمثل جميع الأميركيين مسيحيين ويهودا ومسلمين وجميع الفئات العرقية، قائلة إنه "شديد الولاء لجميع أصدقائه وعائلته وأطفاله وأحفاده وموظفيه"، وتعتبر من جهة أخرى أن نجاحه في مجال الأعمال يؤهله لـ"خلق برامج جديدة لمساعدة الفقراء وتحقيق النمو الاقتصادي".
وكشفت عن أن دورها سينصب في حالة وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض على مجال "حماية الأطفال ودعمهم في مجالات الأمن والتعليم"، حيث ستصبح في حال تحقق ذلك أول "سيدة أولى" في أميركا من أصول أجنبية بعد زوجة الرئيس السادس في تاريخ أميركا جون كوينسي آدامز.
وجهت لميلانيا في الـ18 من يوليو/تموز 2016 اتهامات بـ"السرقة الأدبية" بعد إلقائها أول خطاب لها خلال مؤتمر الحزب الجمهوري في كليفلاند بولاية أوهايو لاختيار المرشح الجمهوري، وتابعه مباشرة على القنوات التلفزية 35 مليون مشاهد، حيث اعتبر أن خطابها تضمن مقاطع مشابهة لنص خطاب ألقته ميشيل أوباما عام 2008 أثناء مؤتمر للحزب الديمقراطي الأميركي في مدينة دنفر بولاية كولورادو.
ورغم أن منظمي حملة ترامب نفوا تلك الاتهامات ووصفوها بـ"السخيفة" فإن وسائل الإعلام الأميركية ومواقع التواصل الاجتماعي نعتت الخطاب بـ"غير الملائم.. والمحرج"، حيث وضعت مقارنات بين الخطابين وأكدت أنهما "متشابهان إلى حد كبير"، مشيرة إلى" اختلافات بسيطة في بعض الكلمات"، كما أن ذلك خلق جدلا وسط الحزب الجمهوري والسياسيين بأميركا.
وكتب ترامب على تويتر بعد الضجة "كان فخرا حقا لي أن أقدم زوجتي ميلانيا، خطابها وتصرفها كانا مذهلين كليا".

يمكنكم متابعة المزيد من الأخبار الفنية والسياسية والمنوعات واخبار الصحة على موقعنا "ثقافة وصحة"