أسرار لا تعرفها عن سامية جمال .. لن تصدق اسمها الحقيقة والمفاجأة في أصولها وعادت للرقص في سن الـ 60

الساعة 01:03 مساءاً - 2021/09/15 أسرار لا تعرفها عن سامية جمال .. لن تصدق اسمها الحقيقة والمفاجأة في أصولها وعادت للرقص في سن الـ 60

الرياض - محمد الاطلسي - راقصة مصر الرسمية، وفراشة الرقص الشرقي، التي اكتسبت صفة “الاحترام” للرقص الشرقي، ترقص بكل انسيابية وخفّة دون إثارة للغرائز، تمتعت بملامح جميلة وجسد رشيق وأسلوب راقي في الحديث.

إنها الراقصة المصرية الراحلة سامية جمال، التي بدأت مشوارها الفني من خلال فرقة بديعة مصابني ثم اتجهت للسينما ونجحت بخفّة ظلها ورقصاتها المميزة أن تبهر العالم العربي والأوروبي.

II الأخبار الأكثر تصفحا الآن:

عانت سامية جمال كثيرًا في حياتها ومرّت بمواقف صعبة لا يعرفها الكثيرون، لذا في هذا المقال سيذكر موقع “فن بوست” أبرز المعلومات عن الفراشة سامية جمال.

زينب خليل إبراهيم محفوظ، الشهيرة فنيًا باسم “سامية جمال”، هي ممثلة وراقصة مصرية، ولدت في 22 أغسطس 1924 بمحافظة بني سويف، ورحلت عن عالمنا في 1 ديسمبر 1994 بمرض سرطان الأمعاء.

عرفت سامية جمال، بأنها راقصة مصر الرسمية، ولقبت بـ”فراشة الرقص الشرقي” نظرًا لرقصها دون إثارة غرائز وانسيابية وخفّة ظل لا مثيل لها.

ولدت سامية لأب مصري يعمل خياطًا وأم تحمل الجنسية المغربية وظلّت تتمتع بطفولة سعيدة حتى رحلت والدتها وتزوّج والدها من سيدة آخرى، ومن هنا بدأت معاناة “سامية” مع زوجة أبيها التي كانت تعاملها بقسوة.

وكانت سامية رغم صغر سنها تعمل خادمة لزوجة أبيها لمدة وصلت إلى 5 سنوات، حتى قررت الهروب من المنزل وكانت حينها تبلغ من العمر 13 عامًا، وبالفعل اتجهت إلى القاهرة حيث تعيش شقيقتها الكبرى.

 ولتساعد شقيقتها قررت سامية العمل في الخياطة، وخلال تواجدها بالقاهرة تعرفت على إحدى الفتيات جارة شقيقتها التي كانت تعشق السينما، فذهبت معها في إحدى المرات لمشاهدة الأفلام.

ولتأخرها عن المنزل قام زوج شقيقتها بضربها، كعادتها قررت سامية الهرب من منزل شقيقتها وهنا لعبت الصدفة دورها حيث تعرفت على الراقصة “بديعة مصابني” التي عملت في فرقتها.

ومن هنا لفتت سامية جمال الأنظار فدخلت إلى عالم السينما وهي بنت 17 سنة حيث ظهرت لأول مرة على الشاشة في فيلم “انتصار الشباب” عام 1941 مع المطرب فريد الأطرش.

تزوّجت الراقصة المصرية الراحلة سامية جمال مرتين طوال حياتها، المرّة الأولى كانت من رجل أمريكي يدعى “شبرد كينج” الذي وقع في حبها وتزوّجته في عام 1951 بعدما تركها فريد الأطرش.

وقررت سامية جمال بعد أن رفض فريد الأطرش الزواج بها، السفر إلى الولايات المتحدة وتزوّجت من “شبرد كينج” الذي كان معجبًا بها وطلب يدها للزواج وقام بإشهار إسلامه وتغيير اسمه إلى “عبد الله”.

وسافرت سامية جمال مع “عبد الله كينج” إلى أمريكا حيث أقنعها بالعمل هناك وكان هو المتعهد الرسمي لحفلاتها وبالفعل قدمت سامية على مسارح أمريكا العديد من العروض.

وصدمت سامية جمال بعد سنتين من العمل على المسارح الأمريكية من سرقة زوجها الأمريكي لها ليهرب بأموالها لتعود هي إلى مصر وحيدة دون أموال وزوج.

وبعد انفصالها عن زوجها الأمريكي، تزوّجت سامية جمال للمرة الثانية والأخيرة من الفنان الراحل رشدي أباظة، ولم تنجب أي أبناء بل قامت بتربية “قسمت” ابنة رشدي.

وعاشت مع رشدي أباظة أكثر من 17 سنة عانت فيهم من علاقاته النسائية المتعددة وشربه للخمر ورغم كل هذا ظلّت بجانبه واعتزلت الرقص والسينما لتتفرغ لحياتها الأسرية وبعد 10 سنوات عادت للسينما فقط.

ورغم حبها الشديد لرشدي أباظة إلا أن زواجهما لم يستمر خاصة بعد سفره إلى لبنان وزواجه من المطربة اللبنانية صباح وهنا قررت سامية الانفصال إلا أن رشدي رفض ولشدة تمسكها بقرارها وافق وانفصلا.

أحبّت سامية جمال لأول مرّة في حياتها وهي بنت 15 سنة، المطرب فريد الأطرش، فقد أحبّت صوته قبل أن تراه وتعرفت عليه شخصيًا في فرقة “بديعة مصابني”، وكوّنا معًا ثنائي رائع بعدد من الأفلام المميزة.

وبادلها فريد الأطرش الحب، حيث كانت قصّة حبهما من أشهر القصص بالوسط الفني وعندما عرضت عليه أن يتزوّجها تهرّب منها رغم عشقه لها.

وتعقدت قصّتهما عندما علم شقيقه الذي قال له: “كيف لأمير أن يتزوّج من راقصة فلاحة”، وهنا انتهت قصّة حبها لفريد وعادوا زملاء فقط.

ومرّت الأيام والسنوات وتزوّجت سامية مرتين ولم يتزوّج فريد ورحل وحيدًا إلا أن حبهما لم ينتهي والدليل على ذلك أن سامية بعد انفصالها عن رشدي ورحيل فريد وصفت فريد في لقاء لها بأنه كان “حبيب العمر”.

وكشف سامية عن آخر لقاء جمعها بالمطرب فريد الأطرش بقولها: “إحنا افترقنا 1951، وآخر لقاء كان قبل ما يتوفى بشهر ونص، في عزومة كبيرة فيها جميع الفنانين”.

وتابعت سامية: “جه جنبي قالي نفسي أقولك حاجة، قولتله إيه، قالي أنا متشائم وفيه حاجة وحشة هتحصل، كان معايا مصحف قرآن بتاعي، واتسرق، ولو ملقتوش حاسس إني هيحصل لي حاجة”.

واختتمت سامية: “قولتله إيه يعني، بكرة أشتريلك واحد، قالى ده معايا من سنة 1942، وإنتي اللى كنتي جايبهولي هدية، وبعدها فعلاً توفى”.

اعتزلت الراقصة الراحلة سامية جمال الرقص في أوائل السبعينيات من القرن الماضي، حيث ركزت على السينما فقط، إلا أنها عادت للرقص وهي بسن الـ 60 برفقة سمير صبري.

وحكى سمير صبري كيف أعاد سامية جمال للرقص مرّة أخرى وهي تبلغ من العمر 60 عامًا، حيث قال في برنامج “ممنوع من العرض” إن سامية وافقت على العودة للرقص لتصلح شقتها وتنفق على أسرتها.

وقال سمير: “تعرضت شقة سامية جمال اللي في الزمالك للغرق بسبب ماسورة الصرف الصحي، وكانت هي اللي بتصرف على أهلها ولأنها ماكنش معاها فلوس عرضت عليها تيجي ترقص في الفرقة بتاعتي”.

وتابع سمير: “أنا كنت وقتها بعمل فرقة استعراضية وبغني في فنادق 5 نجوم، لما عرضت عليها قالت لي أنا عندي 60 سنة قلتلها وإيه يعني ما صباح بتغني وهي عندها 60 سنة، فوافقت ترجع ترقص تاني”.

واختتم سمير: “وبالفعل الحفلات كانت كومبليت كلهم عايزين يشوفوا سامية جمال وفضلنا موسمين كاملين ونجحت الفقرة نجاح كبير ووقتها سامية قالت لي شكرًا يا سمير أنت رجعتني للحياة من تاني”.  

المصدر | فن بوست

يمكنكم متابعة المزيد من الأخبار الفنية والسياسية والمنوعات واخبار الصحة على موقعنا "ثقافة وصحة"