حساسية العسل.. أعراضها وطرق علاجها

الساعة 07:55 مساءاً - 2021/07/26 حساسية العسل.. أعراضها وطرق علاجها

متابعة- رنا يوسف

على الرغم من فوائده العظيمة، إلا أن العسل ليس غذاء مناسباً للجميع إذ يتسبب أحياناً ببعض الأعراض المزعجة من بينها الحساسية.

وتعرف حساسية العسل بأنها نوع من أنواع الحساسية النادرة حول العالم وفقاً لموقع هيلث لاين. زتقدر نسبة الإصابة بها 0.01%، وتظهر أعراضها عندما يتناول الشخص عسل نحل مختلط بحبوب لقاح بعض النباتات، وهي:

– الزنبق.

– الحنطة السوداء.

– عباد الشمس.

– الاوكالبتوس.

– الصفصاف.

– بلوط.

– الثمر الميس.

– التوليب.

– شجرة الكينا.

عادةً ما يكون الأشخاص المصابون بحساسية العسل يعانون أيضًا من التحسس تجاه حبوب اللقاح، وهذا يفسر سبب تشابه أعراضها مع أعراض حساسية الربيع، وتشمل:

– سيلان الأنف.

– العطس.

– تورم الجلد.

– الطفح الجلدي.

– زيادة إفراز العين للدموع.

– حكة في الحلق.

– قشعريرة

– انتشار نتوءات على الجلد.

وقد تسبب حساسية العسل أعراض أخرى في الحالات الشديدة، وهي:

– الصداع.

– صفير الصدر.

– الغثيان.

– القيء.

– الإسهال.

– اضطراب نبضات القلب.

– فقدان الوعي.

إذا تناول الطفل عسل النحل قبل أن يتم عامه الأول، قد يصاب بحالة مرضية يعرفها الأطباء باسم تسمم الرضع، ومن أعراضها:

– الإمساك.

– كثرة البكاء.

– صعوبة البلع.

– فقدان الشهية.

– قلة الحركة.

يمكن علاج حساسية العسل عن طريق تناول مضادات الهيستامين، ولكن، إذا ساءت الأعراض أو لم تتحسن بعد ساعة من الحصول عليها، لا بد من زيارة الطبيب المختص.

وتناول مضادات الهيستامين وحده لا يكفي للسيطرة على أعراض حساسية العسل، حيث يراعى أيضًا الابتعاد عن عسل النحل بمختلف أنواعه والتوقف عن تناول المنتجات التي يدخل في تصنيعها، مثل حبوب الإفطار والحلويات.

 

يمكنكم متابعة المزيد من الأخبار الفنية والسياسية والمنوعات واخبار الصحة على موقعنا "ثقافة وصحة"