قنبلة موقوتة موجودة في كل حمام.. احذروا ليفة الاستحمام

الساعة 02:20 صباحاً - 2021/06/24 قنبلة موقوتة موجودة في كل حمام.. احذروا ليفة الاستحمام

متابعة- غرام محمد

يستخدم جميع الأشخاص ليفة الاستحمام، البعض يستخدمها بشكل يومي أحياناً دون العلم أنها تحمل العديد من المخاطر عن استخدامها لفترات طويلة.

ففي إحدى الدراسات التي نُشرت في الدورية العلمية Journal of Clinical Microbiology تحدثت الدراسة عن كيفية تحول ليفة الاستحمام إلى بيت آمن للبكتريا المختلفة، وخصوصاً تلك الأنواع الخطرة التي قد تسبب أمراضاً متنوعة، منها الجلدية، وأخرى تنتقل عبر الجروح والتشققات في البشرة إلى الدم، فمهمة الليفة نزع الجلد الميت، وبالتالي فإن هذا الجلد يستقر داخل مسامها، ومع وجود الرطوبة داخل الحمام والجلد الميت، يصبح الوضع مثالياً جداً وسريعاً لتكوين بكتيريا داخل هذه الليفة.

 

وتحدثت الدراسات عن وجود أنواع متعددة من البكتيريا، تجد في الليفة جواً مثالياً للتكاثر وإعادة انتشارها على الجسم مرة أخرى، مثل بكتيريا المكورات العنقودية، والتي تصبح خطرة في حال وجود أي جروح أو شقوق في البشرة، فهي تنفذ للجسم وتتحول لما يسمى بعدوى المكورات العنقودية الذهبية، وفي أبسط حالاتها تسبب التهابات جلدية، أما إذا تسربت إلى مجرى الدم، فهي قد تصبح مهددة لحياة الإنسان.

والنوع الآخر هو المبيضات، وهو نوع من البكتريا التي تنمو في الأماكن الرطبة، وتنتشر في الجسم، خصوصاً في المناطق الحساسة والفم، وتسبب التهابات خصوصاً لدى النساء، بما يسمى بداء المبيضات المهبلي.

وأجمعت الدراسات على أن سبب تحول الليفة إلى بيت للبكتريا هو الرطوبة وتراكم بقايا الجلد داخلها، وبالتالي يمكن تنظيف الليفة بشكل دقيق حتى تتخلصين من مسببات تكون البكتريا، باتباع التالي:

1. بعد الاستحمام اغسل الليفة جيداً، بوضعها في ماء بارد مع القليل من المبيض والمطهر.

2. اشطفها جيداً بعد الانتهاء من استعمالها.

3. اجعلها تجف جيداً، وهناك أفكار كثيرة منها وضعها وهي رطبة في المايكروويف، أو تركها في الشمس حتى تجف.

4. عدم مشاركة الليفة مع أحد أبداً تحت أي ظرف.

5. يمكنك الاستغناء عن الليفة نهائياً، واستخدام يدك لفرك جسمك، أو استخدام الليف ذا الاستخدام الواحد والتخلص منه بعد ذلك.

6. لا تستخدم الليفة في الأماكن الحساسة وعلى الوجه نهائياً.

يمكنكم متابعة المزيد من الأخبار الفنية والسياسية والمنوعات واخبار الصحة على موقعنا "ثقافة وصحة"