اتهام يحيى الفخراني بالسرقة في "نجيب زاهي زركش"

الساعة 04:26 صباحاً - 2021/04/22 اتهام يحيى الفخراني بالسرقة في "نجيب زاهي زركش"

اتهم العديد من رواد مواقع التواصل الإجتماعي، الفنان الكبير يحيى الفخرانى بالوقوع في فخ السرقة الأدبية بمسلسله "نجيب زاهي زركش" الذي يعد واحد من أكثر مسلسلات موسم رمضان 2021 انتظارا لعرض حلقاته.

ومن أسباب تشوق المشاهدين لأحداث المسلسل، كونه من بطولة النجم يحيى الفخراني الذي يحظى بجماهيرية واسعة على مستوى العالم العربي، منذ عقود طويلة، وكونه النجم الوحيد الحاضر في الساحة الدرامية من جيل الكبار، خاصة بعد غياب الزعيم عادل إمام هذا العام.

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضاً:

فنانة شهيرة تمارس جهاد النكاح في مسلسل رمضاني وتفجر موجة غضب

مشهد صفع مؤخرة دانييلا رحمة يثير ضجة كبيرة.. وباسم مغنية يعلق (فيديو)

عمرو دياب السبب.. المشهد المحذوف من حلقة دينا الشربيني مع رامز جلال

منة عرفة تنافس رانيا يوسف بظهور غير متوقع.. شاهد

ريم عبدالله تتحول الى لجين عمران وتتصدر التريند في السعودية (فيديو)

انفصال ياسمين عبد العزيز عن أحمد العوضي.. الأخير يكشف مفاجأة

مفاجأة من آبل.. "لن تضيع أجهزتك بعد اليوم"

إلهام شاهين: لا امانع بتقديم مشاهد جريئة وبحب سوق المتعة

عبودكا متغزلاً بـ مي عمر: أموت عليك وافكر فيك حتى الصباح (فيديو)

رامز جلال يتحرش بمؤخرة الراقصة لورديانا في رامز عقله طار.. شاهد

اغتصاب حقيقي في مشهد سينمائي.. والفنانة تصرخ بشدة دون رحمة من بطل الفيلم (فيديو)

فضيحة مجلجلة لياسمين صبري.. ظهور لباسها الداخلي في إعلان رمضاني

شاهد كيف ظهرت "حمالة صدر" مذيعة قناة الحدث وهي على الهواء.. موقف محرج

إغتصاب جماعي مروع لفتاة فلسطينية قاصر (فيديو وصور)

تسريب صورة حساسة من داخل قصر أبو هشيمة لزوجته ياسمين صبري

وتطرق المنتقدون، الى اقتباس المسلسل من نص مسرحية وفيلم إيطاليين شهيرين، واعتبروا ذلك سرقة أدبية!

الزواج على الطريقة الإيطالية

كما اتهم البعض صناع مسلسل "نجيب زاهي زركش" وعلى رأسهم السيناريست عبد الرحيم كمال، بالمراهنة على عدم اطلاع الجمهور على السينما والأدب الإيطالي بما فيه الكفاية، فاختاروا قصة واحد من أشهر الأفلام وهو "الزواج على الطريقة الإيطالية"، من إخراج فيتوريو دي سيكا وبطولة صوفيا لورين ومارشيلو ماستروياني، ليكون أساس مسلسل الفخراني لهذا العام.

تدور قصة الفيلم الإيطالي المقتبس بدوره عن مسرحية "زواج فيلومينا" الإيطالية، حول فيلومينا المحظية لرجل ثري، والتي تعيش معه علاقة غير شرعية، في وضع أقرب ما يكون إلى الزوجة، وتعينه في العمل وتدير بيته وترعى أمه 30 سنة، وعندما يحاول الزواج من فتاة صغيرة، تدّعى فيلومينا، تطلب آخر أمنية لها قبل الموت وهي أن يتزوجا بصورة رسمية.

وبداعي الشفقة يتزوجها بالفعل، ليكتشف بعدها الخدعة، والأهم أن لديها 3 أبناء أحدهم ابنه، ولكنها لا تخبره أيهم هو حتى يتعرف على ثلاثتهم، وفي جو من الكوميديا السوداء يحاول الزوج اكتشاف أي الأولاد ابنه؟

وقد بدأ مسلسل نجيب زاهي زركش بالحبكة ذاتها، فهو يدور حول نجيب الرجل الثري الذي يحيا حياة لاهية، وتدير حياته عشيقة قديمة تدعى شفيقة، وفي أحد الأيام تخبره أنها على وشك الموت، وترغب في الزواج منه، فيستجيب لطلبها، ولكنها في أحداث المسلسل التلفزيوني تتوفى بعد أن تلقي قنبلة الأولاد الثلاثة المجهولي النسب، ويبقى على الأب أن يتعرف على ابنه الشرعي، وهو ما يفترض أن يولد الكوميديا.

الاقتباس والسرقة

الاقتباس من فيلم أو وسيط مختلف -سواء مسرحية أو رواية- أمر مشروع، فالسينما في بدايتها اعتمدت على النصوص الأدبية، وفي الوقت الحالي أصبحت إعادة إنتاج لأعمال قديمة شائعة للغاية، سواء لاستغلال شهرة ونجاح الأخيرة، أو لتقديمها بإمكانيات فنية وتقنية أكثر جدة.

وعمليات التعريب والاقتباس عن أفلام وروايات أجنبية كانت وما زالت حاضرة في السينما المصرية والعربية، ولكن هناك فرقا واسعا بين الاقتباس الأدبي والسرقة.

فالأول يتم فيه بوضوح ذكر مصدر العمل التلفزيوني أو السينمائي في الشارة أو المقدمة الخاصة بالعمل، بينما في الثاني يتم إغفال ذلك، وهو الأمر المثير للاستغراب للغاية، لأن عمليات الاقتباس لا تنفي أي إبداع لدى صانع العمل الجديد، بل على العكس، فذكرها يفتح بابا جيدا للمقارنات والدراسة والتحليل، ومعرفة مدى اقتراب المسلسل أو الفيلم من العمل الأصلي، وبعده عنه، وكيف تمت المعالجة؟.

وفي عمل مثل نجيب زاهي زركش، فإن المعالجة من المفترض أن تغير الكثير من التفاصيل عن النص الأصلي، وألا يتوقف الأمر فقط عند موت الأم، لأن اكتشاف الابن الشرعي لم يعد أمرا مستحيلا مثلما كان في الماضي، فتحليل بسيط للحمض النووي يقوم به الأب مع الأولاد سيكشف الابن الحقيقي بسهولة، وعلى الكاتب هنا إعادة اكتشاف النص، وتغييره حتى يكون ملائما لكل من الزمن الحالي والثقافة العربية، ووضعه في قالب كذلك ملائم للبطل الرئيسي يحيى الفخراني.

لذلك فإن عدم ذكر مصدر الاقتباس هو علامة استفهام كبيرة للغاية، ويوجّه أصابع الاتهام، ليس فقط إلى السيناريست عبد الرحيم كمال، ولكن كذلك إلى البطل يحيى الفخراني الذي يعرف بالتأكيد مصدر النص الأصلي، فقد مثله من قبل في مسرحية "جوازة طلياني"، تم ترجمتها إلى العربية بنفس تفاصيلها، وقدمها مع الفنانة دلال عبد العزيز.

ومن ثم لا توجد أي شبهة في سوء الفهم أو الجهل لدى الممثل الكبير الذي يمتلك بالتأكيد رصيدا فنيا يجعله يعي الفرق الواضح ما بين الاقتباس والسرقة الأدبية.

والرهان على جهل الجمهور العربي، بالسينما الإيطالية في هذا العصر محض سذاجة، خاصة في ظل انتشار الإنترنت والوعي بالسينما العالمية، خاصة وأن الفيلم الإيطالي ترشح لجائزتي أوسكار عن: أفضل فيلم وأفضل ممثلة، وهو واحد من أفضل أفلام فيتوريو دي سيكا.

وبالتالي فإن مسلسل نجيب زاهي زركش، بدلا من أن يصبح محط الأنظار لأسباب فنية مثل أداء أبطاله، أو المعالجة أو الكوميديا، لم يعد يذكر في الوقت الحالي إلا وهو مقترن باتهامات مثل السرقة الأدبية، ومحاولة التلاعب بالجمهور، مما افقده قوة المنافسة في الموسم الرمضاني الحالي.


لمتابعة أخبارنا أولا بأول تابعنا على

يمكنكم متابعة المزيد من الأخبار الفنية والسياسية والمنوعات واخبار الصحة على موقعنا "ثقافة وصحة"