ليست فقط في الأفلام.. 10 طفرات جينية تمنح أصحابها قوى خارقة

الساعة 06:45 مساءاً - 2021/04/07 ليست فقط في الأفلام.. 10 طفرات جينية تمنح أصحابها قوى خارقة

متابعة – علي معلا:

قليلون هم الأشخاص اللذين لم يشاهدوا أفلاماً تحتوي على شخصيات تملك قدرات خارقة، وأغلب من عرفوا تلك الشخصيات ظنّوا أنها محض خيال كاتب السيناريو.

ولكن ما لا يعلمه هؤلاء أن هناك بعض من أغرب الحالات الطبية النادرة التي تزود أصحابها بما يشبه القدرات الخارقة التي نراها في أفلام الخيال العلمي أحياناً، ولكن غالباً ما تأتي مع ثمن باهظ، بل إن بعض الأمراض تحوّل حياة أصحابها إلى جحيم مطبق.

وسوف نستعرض بعضاً منها في هذا المقال.

1. قوة جسدية خارقة.

يمكن لك أن تحصل على قوة جسدية كبيرة إذا كنت تعاني من تضخم في العضلات مرتبط بالميوستاتين، وهو مرض جيني نادر يتميز بنقص الدهون وزيادة في حجم العضلات الهيكلية.

هذا يعني بأنه يمكن للأشخاص الذين يعانون من هذا المرض امتلاك ما يصل إلى ضعف الكتلة العضلية في أجسادهم وبالطبع كلما زادت الكتلة العضلية لديك كلما أصبحت أقوى.

2. انعدام الحساسية للألم.

هناك أشخاص في العالم لا يستطيعون الشعور بالألم وهذا ناتج عن حالة تدعى التسكين الخلقي، وهذه الحالة تأتي مع الشخص منذ الولادة، وعلى الرغم من أنها تبدو أمراً مذهلاً للوهلة الأولى، إلا أنها تسبب العديد من المشاكل لأصحابها.

حيث أن إحساسنا بالألم يحمينا من المخاطر، إذ تخيل لو أنك لامست سطحاً معدنياً ساخناً وبدأ بإحراق يدك دون أن تشعر بالألم، فهذا سيمنعك من أن تُبعد يدك عنه في الوقت المناسب، مما قد يؤدي بك إلى التضرر بشكل كبير، وهذا ما يجعل من حياة هؤلاء الأشخاص صعبة للغاية، فعدم إحساسك بالألم لن يقيك من عدم التعرض للأذى.

3. غياب الإحساس بالخوف.

هي من أغرب الحالات الطبية وتنتج هذه الحالة من مرض يدعى مرض الداء البروتيني الشّحمي، والأشخاص الذين لديهم هذا المرض يقومون بأفعال غاية في الشجاعة.

إلا أن المشكلة أنهم يكونون شجعاناً في بعض المواقف التي قد تودي بحياتهم، وما يزيد الأمر سوءاً هو أن الأشخاص الذين يعانون من هذا المرض يعانون عادة من نوبات وإعاقات عقلية.

4. القدرة على تعلم أي شيء.

هناك بعض الأشخاص الذين يمتلكون متلازمة اسمها متلازمة العلامة، وهذه المتلازمة نادرة يمتلك فيها عادةً أشخاص لديهم إعاقة عقلية كبيرة موهبة مذهلة في مجالات معينة، وهي موهبة أكبر بكثير مما لدى الأشخاص العاديين.

فبعضهم يمتلك ذاكرةً تصويرية في حين أن البعض الآخر يستطيع حل معادلات رياضية معقدة بلمح البصر، والبعض الآخر لديهم قدرات فنية تضاهي أعظم الفنانين في التاريخ.

ولكن ثمن هذه الموهبة غالٍ، فهؤلاء الأشخاص يعانون عادةً من تلف في الدماغ، وحوالي نصفهم يعانون من التوحد للأسف.

5. اضطراب مصاص الدماء.

يوجد بعض الأشخاص الذين يعانون من اضطراب يسمى خلل التنسج الأديمي الظاهر ناقص التعرق، وهو اضطراب ينتج عنه تطور شاذ في بعض البنى كالجلد والشعر والأظافر والأسنان والغدد العرقية، فتكون أسنانهم غائبة أو مشوهة، إضافة لأنهم يعانون من حساسية مفرطة لضوء الشمس نتيجة امتلاكهم غدداً عرقية أقل من المعتاد.

وهذا المرض يجعل حياة أصحابه صعبة للغاية، فكلما احتاجوا للخروج من المنزل في النهار، عليهم وضع واقيات للشمس وارتداء ملابس تحميهم من التعرض لنورها، ولكن هذا لا يعني بأنهم فعلاً مصاصو دماء يشربون دم البشر أو أنهم خالدون.

6. اضطراب الرجل الحجري.

يعاني بعض الأشخاص من متلازمة الرجل الحجري أو خلل التنسج العضلي الليفي، وهو مرض جيني نادر للغاية، فهو يتسبب للأنسجة المتضررة بأن تعاود نموها كعظام، ليس ذلك فحسب، بل إن المفاصل تندمج معاً مسببة ألماً حاداً للأشخاص عند محاولتهم الحركة، وحالياً لا يوجد علاج لهذا المرض، ويقدر أن حوالي شخص من بين كل مليوني شخص يعانون منه.

وقد تتخيل لأول وهلة أن الأمر ليس بذلك السوء وأنك ستحصل على حماية إضافية لجسدك، إلا أن المفاصل قد تتجمد في مكانها للأبد عند هؤلاء المرضى، ولا يمكن لنا استئصال العظام الإضافية جراحياً، لأن الجسم يميل إلى إعادة إصلاح المنطقة المتضررة من خلال إنماء المزيد من العظام، ولا يوجد حتى اللحظة علاج لهذا المرض.

7. تعدد الأطراف.

يعاني بعض الأشخاص من عيب خلقي يدعى متلازمة الهيدرا، وقد تظن بأنه من الجيد أن تمتلك أصابع إضافية مثلاً أو زوجاً إضافياً من الأقدام إلا أن الأطراف الإضافية تكون عادةً متقلصة أو مشوهة، علماً أنه في حالات نادرة تكون مفيدةً وتعمل.

8. الذاكرة الخارقة.

هناك بعض الأشخاص في العالم الذين لديهم ما يدعى فرط التذكر، وهؤلاء الأشخاص يمكن لهم تذكر كل يوم من حياتهم بالتفصيل الدقيق، وهناك فقط العشرات في العالم يعانون منه.

وعلى الرغم من أن هذا الأمر يبدو رائعاً في البداية إلا أنه يأتي مع عواقب وخيمة للأسف، فهؤلاء الأشخاص يتذكرون كل شيء بما فيه ذكرياتهم السيئة ويعانون من صداع دائم ووهن.

9. المناعة اتجاه الإيدز.

هناك بعض الأشخاص الذين يمتلكون مناعة اتجاه فايروس عوز المناعة المكتسب، وهؤلاء الأشخاص المحظوظين لديهم طفرة جينية تعطل لديهم نسخة بروتين وهو البروتين الذي يستخدمه فايروس الإيدز كمدخل للخلايا البشرية، فإن لم تكن تمتلك هذا البروتين لن يستطيع هذا الفايروس الدخول.

ليس ذلك فحسب، بل إن بعض هؤلاء الأشخاص يمتلكون نسختين من هذه الطفرة الجينية مما يضاعف مقاومتهم لهذا الفايروس المميت، وطبعاً هي من أغرب الحالات الطبية وهؤلاء الأشخاص نادرون جداً حول العالم، إذ حوالي 1 بالمئة فقط من القوقازيين لديهم نسختين من هذه الطفرة الجينية والأمر أندر بكثير في بقية الأعراق.

10. الأشخاص الذين يحتاجون ساعات قليلة جداً من النوم.

يحتاج الإنسان وسطياً حوالي 8 ساعات من النوم في اليوم، إلا أن هناك أشخاصاً لديهم طفرة تدعى تجعلهم يحتاجون ما بين 4 إلى 6 ساعات فقط من النوم في اليوم ويكونون بكامل نشاطهم بعدها مما يمكنهم من استثمار وقتهم بشكل أكبر بكثير من الناس العاديين.

يمكنكم متابعة المزيد من الأخبار الفنية والسياسية والمنوعات واخبار الصحة على موقعنا "ثقافة وصحة"